عبد الملك بن زهر الأندلسي

261

التيسير في المداواة والتدبير

( فحينئذ ) « 166 » يصفى ويضاف إلى الصفو من شراب الورد الغضّ السكري وشراب الهندباء من كل واحد أوقية واحدة ، واسق العليل ذلك . وبعد خروجه من المعدة غذّه بالخبز المختمر وبقلية السلق من دجاج أو حرّيق أحرش فإن لم يمكن « 167 » فتفايا من دجاج . والخبز المختمر بالزيت ويسير الملح نافع ، ولا بأس له بلب اللوز مع السكر ومع لب الصنوبر . فإذا نقي الجرح وانقطعت المدّة « 168 » فاسقه يوما أو يومين شراب لسان الحمل أو شراب الورد ليعين قوة البدن على ختم العقر . وبحسب ما يحفزك يكون عملك ، فإن حفزك الوجع سكّن وإن حفزك كثرة « 169 » الدم فوفر القوة القابضة ، وليكن في ألطف ما يمكنك من الأدوية لتصل وتنفذ . وإن حفزك ( كثرة المدة فنقّها واجلها واصرف وجه عنايتك إلى ذلك ، وإن حفزك ) « 170 » جوهر الحصاة فاسع في تقطيعها واحسم مادتها ، وإن حفزك من هذه أمران فصاعدا فاصرف وجه عنايتك بالدواء والغذاء نحوها . وتقدر أن تركب من هذه المركبات التي وصفت لك مركبا آخر بحسب ما تدعوك الحال الحاضرة إليه . ومتى قصدت وجها واحدا من هذه الوجوه فلا تغفل سائر الوجوه ، وقد أريتك السبيل فاسلكه واللّه الموفق ( للصواب ) « 171 » . وادهن الكلى من خارج إن حفزك أمر الوجع بما يسكّن مثل دهن البابونج ودهن الشّبث وشحم البرك ، وهو أفضلها ، وشحم الإوزّ . وإن حفزك انبعاث الدم فادهن من خارج بما يبرد ويردع كزيت الورد مضروبا مع مثله من ماء ومع مثله من ماء الورد وادهن

--> ( 166 ) ( فحينئذ ) ساقطة من ب . ( 167 ) ط ، ك ، ل : يكن . ( 168 ) ب : المادة . ( 169 ) ب : قوة . ( 170 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب . ( 171 ) ( للصواب ) ساقطة من ط ، ك .